اتحاد نساء الجنوب يرد على بيان اتحاد نساء اليمن فرع عدن

(عدن السبق)متابعات:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا قبل أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”..
 صدق الله العظيم

 بـــيـــــــان رقم (١) 
من الاسم يأتي المسمى، ومن الخبر طلع المضمون . رداً علي بيان اتحاد نساء (باب) اليمن فرع عدن الصادر في ١٣ مايو ٢٠٢٤م

 أولا : ألم يعلم ما يسمى اتحاد نساء اليمن فرع عدن بأن الجنوب كانت دولة مستقلة ذات سياده لها حدودها السيادية في البر والبحر والجو ولها مقعدها الدائم في الأمم المتحدة والجامعة العربية والذي لا تزال شاغرة حتى الآن ولم تكن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبيه فرع من الجمهورية العربيه اليمنيه بل كان لكل منهم سيادته على أرضه. وبما أن البيان يحمل اسم اتحاد نساء اليمن فرع عدن ليؤكد بأن الأصل والمركز هو صنعاء وهذه التسميه تنسجم مع ما يردد بأن صنعاء هي الأصل والجنوب فرع من الأصل.. وهذا ما يرفضه شعب الجنوب عامة ويرفض هذه التسمية جملةُ وتفصيلاُ. 

ثانيا: ألم تعلم عضوات هذا الاتحاد بأنه قد تم عقد مؤتمر عام لنساء الجنوب حضرهُ الطيف النسائي في الجنوب من المهرة حتى عدن من كل المحافظات الجنوبية وأفرز عن قيادة جديدة تعنى بهموم المرأة الجنوبية في كل محافظات الجنوب والدفاع عن مكتسباتها وحقوقها. وأصبح هذا الاتحاد المسؤول عن إدارة شؤون المرأه بالجنوب بشكل عام, والمقر المشار إليه في البيان ملك من أملاك المرأة الجنوبية وليس لغيرها ومن حق الاتحاد العام لنساء الجنوب استعادة كل ممتلكات ومقرات واستراحات وحدائق وأندية كانت ملك للمرأة الجنوبية منذ التأسيس في ١٩٦٨م وتم البسط عليه بقوة السلاح أثناء سيطرة المحتل على الأرض الجنوبية بعد حرب ظالمة ضد شعب الجنوب ونهب مؤسساته ومقراته المدنية والحكومية ونهب وتأميم كل مرتكزات الدولة وتحويلها إلى أملاك خاصة والاستفادة من مردودها المادي لأشخاص .

 ثالثا: إذا كانوا من أصدروا البيان جنوبيات ومع الجنوب وقضيته العادلة قولاً وفعلاً فكان الأجدر بهن استغلال الفرصة المقدمة لهن بدعوتهن للانظمام الى كيان الاتحاد الجنوبي للمرأة الجنوبية والتخلي عن اتحاد اليمن الذي أصبح تحت قيادة الحوثي والاثنعشرية شأنهم شأن كل الاتحادات الجنوبية التي أعلنت عن قيام كيانها الجنوبي وقطع ارتباطها بالمعبد في صنعاء . 

رابعأ: إن إقدامهم على نزع العلم الجنوبي وإسقاطه أرضا بعد أن رفع على بوابة المبنى الخارجي لاتحاد النساء للجنوب والذي يمثل السيادة الوطنية ودماء الشهداء يعتبر هذا الفعل إهانة وجريمة وطنية بحق الوطن، يجب أن يقدم مرتكبوه للعدالة بتهمة خيانة الوطن ودماء الشهداء . 

خامسا: إن المرأة العدنية خاصة والجنوبية بشكل عام قد أصبح لها كيانها الجديد الذي يعنى بها وبمستقبلها من عدن عاصمة الجنوب وليس من باب اليمن.

 سادسا: المقر أولاً والباقي سيأتي لاحقاً لتحقيق الأهداف كافة انطلاقا من مبدأ لابد للحق أن يعود لأصحابه . 

سابعاً: مؤكدين أن من طالبوا بعودة الحق هن نساء جنوبيات خرجن من مؤتمرهن التأسيسي قبل أربعة أشهر ولديهن تصريح قانوني للقيام بدورهن وكل الحق لديهن ولم يأتين بقرارا سياسي عقب حرب لانتزاع حقهن باغتصاب المقر والممتلكات وطرد من فيه من زميلات العمل الوطني بكل صفاقة إنما دخلن المبنى بطريقة الود وبكل احترام يوم ١٢ مايو ٢٠٢٤م وطرحن المطلوب لاخواتهن ممن هن متمسكات بباب اليمن فرع عدن حسب قولهن و من باب الشراكة والعمل مناصفة من المبنى الخاص بالمرأة الجنوبية منذ العام ١٩٦٨ وتعاقبت عليه قيادات نسوية جنوبية وطنية تعشق أرض الجنوب بحق وحقيق وتحب أهله، لا عين بالجنة وعين بالنار …

 بينما أصحاب باب اليمن فرع عدن منتهية صلاحيتهن ولا يملكن شرعية العمل باسم نساء عدن لأن آخر انتخاب لهن كان في ٢٠٠٣م وانتهت دورته في ٢٠٠٨م أي بلا صلاحية ولا يملكن تصريح عمل ساري المفعول.. أيهن يمثلن نساء الجنوب يا هؤلاء !! دعوا النعيق ودموع التماسيح إن الحقوق تنتزع من الطغاة الطامعين .

 لا كنا إن لم يكن الجنوب حرا مستقلاً كامل السيادة.

 صادر عن: الاتحاد العام لنساء الجنوب 14 مايو 2024م 

شاهد أيضاً

تثمين عال لجهود الرئيس الزُبيدي في انجاح وتطوير معهد تأهيل القادة والأركان

شهد معهد تأهيل القادة والأركان في العاصمة عدن اليوم الخميس حفل تخرج